|
|
الصفحة الرئيسية -->باب الحوار -->رأي واضح وجريء 5/10/2009
|
رأي واضح وجريء بعد متابعة لنشرة الأخبار على فضائية الأقصى . لفت نظري الضيف المعلق على الأخبار وهو الأستاذ رجاء الناصر رئيس هيئة المؤسسين في للجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية. وأجوبته على أسئلة المذيع التي تدور حول التنازلات الجزئية التي تصل بالنهاية بالتنازلات الكلية التي تطلبها أمريكا وربيبتها إسرائيل من العرب عموما ومن الفلسطينيين خصوصا وفي عدة مجالات وأولها التنازلات الجزئية والتطبيع مع العدو ثم إنهاء حالة الصراع معه ثم القبول بالتعايش والاعتراف بالأمر الواقع الأستاذ رجاء ركز على هذه النقاط بنفس وحس المقاومة بقوله 1_عندما بدء العرب بقبول أول تنازل وهو مجرد قبول الحوار والجلوس مع العدو الصهيوني أعطاه شرعية الوجود وهذا العمل يعد فك وتفكيك لقوة العرب وتنازلهم عن حقهم بالوطن العربي ككل لان التنازل الجزئي يجر إلى الكل وهذا التنازل يؤدي إلى إنهاء القضية برمتها فلا يجوز لأحد مهما يكن أن يقبل بالحوار حول أي طلب تنازل مهما كان وبأي لون كان أو صيغة جزئية أو بوعود أو كفالة أمريكية أو غيرها 2_السؤال الثاني من المذيع عن سبب اهتمام أمريكا بالسعودية والطلب منها حصرا الإسراع بالتطبيع مع إسرائيل كان الجواب .للسعودية دور مركزي في المنطقة وبحكم موقعها الجغرافي ونفوذها العربي والإسلامي وهي صاحبة المبادرة العربية والمعتبرة من أقوى دول الاعتدال العربي فبكل هذه الإمكانيات تستطيع أن تضغط على بقية الدول العربية ليلحقوا بقطار التسوية بل تطبيع مع العدو الإسرائيلي 3_ سؤال المذيع حول عدم التطبيع برأيك من يمثل العرب الآن محور الاعتدال أم محور الممانعة والمقاومة؟ الجواب الدول العربية وافقت على مبادرة السلام وهي بمثابة الاستسلام وهي تخرج المشروع العربي من بعده الحضاري وبعده الإنساني وبعده التحرري إلى المشروع الاستسلامي الكامل هذا من جانب النظم العربية. بقي أصحاب المشروع المقاوم الذين لا يقبلون أي تنازل عن أي حق للوطن العربي وخاصة في قضيتهم المركزية فلسطين هم أصحاب المشروع التحرري النهضوي المقاوم هنا ختم المذيع المقابلة ولم يتمم الأستاذ رجاء ما يريد قوله الملاحظة كان الأستاذ رجاء لبق ودبلوماسي بتعليقه على الدور السعودي ووصف إمكانياته التي خولته ان يقدم المبادرة العربية المذكورة . ولكن يوجد شيء أخر بتركيبة حكام النظام السعودي هو التخاذل وتزييف كل الأمور حتى يتستروا على تخاذلهم ومثال عندما يعتبرون المقاومة ومن يدعمها أو يؤيدها هم إرهابيين وخارجين عن الإسلام والاتفاقيات الدولية وعملهم ضرر بمصلحة العرب والمسلمين ويصفون هذه المقاومة تارة بالمغامرة وتارة بالتهور أو الكفر ويعملون باستمرار على إضعاف روح المقاومة والممانعة والمناهضة والأوساط العربية الإسلامية كل هذا لدليل واضح لماذا تهتم أمريكا بالنظام السعودي لتتوجه إليه بالطلبات المستمرة بان تضغط على العرب أن يتنازلوا أكثر وأكثر لصالح الكيان الصهيوني (إسرائيل)
احمد معتوق
|
الإسم :jonn1 |
البريد الإلكتروني :email@gmail.com |
أضيفت في : 2010-09-08 06:53:13 |
|
comment4, cheap ritalin sale, 8-DDD, buy cyclobenzaprine, 3526, order hydrocodone, %-PPP, buy cheap percocet, 669090, buy cheap carafate, grufc, |
|
الإسم :jonn2 |
البريد الإلكتروني :email@gmail.com |
أضيفت في : 2010-09-08 02:21:09 |
|
comment6, buy lortab no prescription, 433799, buy norco, 505954, buy adderall, :OOO, buy vicodin without prescription, 556, purchase ultram, %-[[[, |
|
الإسم :jonn1 |
البريد الإلكتروني :email@gmail.com |
أضيفت في : 2010-09-07 14:39:55 |
|
comment3, order cigarettes online, 45267, discount marlboro cigarettes, 8OO, buy accutane no prescription, xjp, levonorgestrel, 9154, buy tamoxifen without prescription, fcrpg, |
|
الإسم :jonn2 |
البريد الإلكتروني :email@gmail.com |
أضيفت في : 2010-09-07 11:31:41 |
|
comment3, buy librium online, :[[, buy loprazolam online, 8-[[[, buy adderall xr without prescription, 6141, buy cheap nitrazepam, poq, buy rivotril online, lfkh, |
|
الإسم :ندى الخش |
البريد الإلكتروني :nada_1956@hotmail.com |
أضيفت في : 2009-12-05 14:53:10 |
|
بعد الموافقة الجماعية للانظمة العربية على مبادرة السلام كما يسمونها هل بقي هناك دول اعتدال ودول ممانعة انها اوصاف للتضليل وتمويه للفهم الصحيح الذي يجب التعامل معه لا يحق لاي كان فردا او دولة ان يفرط بذرة تراب من الوطن العربي لان الوطن ملك الاجيال العربية سابقا وحاضرا ومستقبلا المشروع العربي النهضوي الحضاري هو فقط من يمكن ان نطلق عليه صفة اللمانعة والتصدي وهو لايزال ضمن القوى الحية للشعب العربي بعيدا عن اي نظام عربي
|
|
الإسم :محمد الجعبرى |
البريد الإلكتروني :md_hakeem59@yahoo.com |
أضيفت في : 2009-12-01 09:59:50 |
|
التنازال العربى كان ومازال يمثل مشروع امريكى لاخضاع المنطقة الى تسوية بالتنازل عن الارض وبالنسبة الى الشعب عن الحقوق وبالنسبة للممفهوم السياسى الدولى عدم قيام الدولة الفلسطينية وقد لعب العرب بادوار مختلفة طيلة سنوات الصراع من اجل ترويض الفلسطينيين السياسى -للخضوع الى المطالب الامريكية بواسطة الوسطاءالعرب-شركاء التامر على الفلسطينيين وضمن عراك مرير استلزم الى قتل اعداد كبيرة من الفلسطينيين وصل الى ما يعادل ما قتلة اليهود ان لم يكن اكثر بالاضافة الى ضرب المقاومة فى اكثر من موقع والسؤأل الصعب ماذا سيكون لدى العالم وامريكا واسرائيل من خطوات بعد ان صفر الحساب الفلسطينى من تقديم التنازلات ويأس العرب من قوة الفلسطينى المتجددة ؟ وقبل الاجابة فان ما يلوح فى سماء العرب من موأمرات تتركز من النظام السعودى على الفلسطينيين وعلى العرب وجميع الاسلحة الذى يضرب فيها الفلسطينى المقاوم والعربى المسلم هى من السعودية مقدمة لاسرائيل وللعرب ,وقد استغلوا العرب بان الفلسطينيين يشكلون خطرا على الانظمة وسذاجة العرب ومستلزمات قيادتهم فى الانظمة شاركت فى كل عمليات القتل وعندما كان يكون من الاسرائيليين ياخذوا دور المتفرج للتوافق الاستيراتيجى ما بين العرب واسرائيل على الفلسطينيين,وكل درجات الاستغراب نجدها فى انفسنا عندما يقول رجل تركى من رجال الشارع ان الفلسطينيين هم ضحية التامر العربى الذى استهدف الاتراك ونحن فى تركيا نتعاطف انسانيا مع الفلسطينيين....لاكننا لا نتعاطف مع الذين تامروا علينا- العرب -ونحن الفلسطينيين ما زلنا مضللين ولا نعرف عدونا الاول من الثانى, وعلينا اليوم ان نعرف ونحن فى مدخل جديد من موأمرات متلاحقة. الوضع العربى لتمشية مع السياسة الامريكية ولفشل كل ما قضوا اعمارهم على انجازة ضدد الفلسطينيين فقد دارت الدائرة على كل شعوب المنطقة, ونشرلى عبر مواقع مختلفة بان الشرق الاوسط من شهر مارس 2009 يتعرض لهجوم تكنو-بيولوجى علمى والعرب مازالوا غير مكتشفين والناس اليوم تموت بالجلطات وانزفة الدماغ وقد رصدت اكثر من الف حالة وفاة بهذة الطريقة ولا احد شاعر بالموضوع على الرغم من ان اسرائيل تعتبر نفسها قد انهت الصراع العربى الفلسطينى وسحب ملف الصراع من وزارة الخارجية والمشكلة اليوم امام امريكا ايران ومضوع اليورانيوم المخصب وكل الخوف ان تكتشف ايران الابادة الجماعية لكل الشرق الاوسط وان تنتفم من اسرائيل 0 وحسبنا اللة ونحتسب اطفال الامة عند ربهم وفى اعناق كل المتصهينيين من الزعماء
|
|
|
|
|